إعدام الرئيس الروماني نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته إيلينا تم بعد محاكمة موجزة في أعقاب ثورة الرومانيا عام ١٩٨٩. يُذكر أن نيكولاي تشاوشيسكو، الذي شغل رئاسة رومانيا لفترة طويلة، وُضع تحت محاكمة عسكرية مختصرة إثر انقضاض ثوري أدى إلى إسقاط نظامه، وانتهت المحاكمة بإدانتهما والحكم عليهما بالإعدام ثم تنفيذ الحكم، وهو حدث اعتُبر نقطة فاصلة في مسار الانتقال السياسي في رومانيا خلال أواخر السنة نفسها.
