أرسل نزار ريان، أحد أبرز قادة حركة "حماس"، ابنه في مهمة تفجيرية انتحارية، في واقعة تعكس طبيعة مشاركة بعض أفراد العائلات المرتبطة بالحركة في العمليات المسلحة. ويُنظر إلى هذه الحادثة بوصفها مثالاً على مستوى الانخراط الشخصي الذي وصل إليه بعض القياديين في التنظيم، حيث امتدّ الفعل العسكري إلى الدائرة الأسرية المباشرة، بما أضفى على الحدث بعداً شديد الحساسية داخل سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
سبحان الله