حركة حماس عينت خالد مشعل رئيسًا خلفًا للشيخ أحمد ياسين في ٢٣ مارس ٢٠٠٤. يُشير هذا التعيين إلى انتقال القيادة في حركة حماس بعد إصابة الشيخ أحمد ياسين وتغيّر ظروف قيادته، حيث تولى خالد مشعل مهام رئاسة المكتب السياسي للحركة لتنسيق أنشطتها السياسية والإدارية وتمثيلها على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهو تحول تنظيمِي مهم في تاريخ حركة حماس انعكس على هيكلية صنع القرار وسياستها خلال الفترة التي تلت ذلك.
سبحان الله