يتتبع الفيلم الوثائقي «هايست» جذور الأزمة المالية العالمية المعروفة بـ«الركود الكبير» إلى مذكرة سرية كُتبت عام ١٩٧١، ويعرض هذا الربط بوصفه تفسيراً لمسار طويل من التحولات الاقتصادية التي سبقت الانهيار. ويركز العمل على فكرة أن بعض السياسات والقرارات المبكرة، التي بقيت طي الكتمان لسنوات، أسهمت في تشكيل الظروف التي أدت لاحقاً إلى تلك الأزمة الواسعة التأثير.
