غالباً ما كانت سفن القصف في الأسطول البحري الملكي تُسمّى بأسماء البراكين أو بما يرتبط بالنار والجحيم، في اختيار يعكس طبيعة هذه السفن الهجومية وما يوحي به اسمها من قوة وتدمير. ويبدو أن هذا التقليد في التسمية كان ينسجم مع وظيفتها العسكرية، إذ ارتبطت أسماؤها بمعاني الاشتعال والانفجار أكثر من ارتباطها بأسماء هادئة أو محايدة، مما منحها دلالة رمزية واضحة داخل الأسطول.
