لم يعد مؤلف رواية «سِتّي نوربايا» إلى مسقط رأسه بعد أن نشرها، وهو ما أضفى على سيرته بعداً دالاً على المسافة التي نشأت بينه وبين موطنه الأصلي. وقد ارتبط اسمه بهذه الرواية ارتباطاً وثيقاً، حتى غدت علامة بارزة في تجربته الأدبية، بينما ظل ابتعاده عن مدينته جزءاً من الصورة التي تُروى عن حياته ومساره بعد النشر.
