تعرّضت "وينونا بيمر" للطرد من المدرسة بسبب رقص الهولا، ثم واصلت مسيرتها الفنية عبر جولات مشتركة مع ابن عمها "ماهي بيمر"، وقد قدّما معاً عروضاً تجمع بين رقصة الهولا وفنّ الحكاية الهاوايية التقليدي، في إطار سعيهما إلى إبراز عناصر التراث المحلي والمحافظة عليها من خلال الأداء الحي.
