في اجتماع «اللجنة الخبيرة المعنية بقضايا السكان والسياسة العرقية»، ادّعى عالم تحسين النسل النازي فيلهلم فريك أن ما يصل إلى ٢٠% من السكان الألمان كانوا يعانون اضطرابات جينية. وقد استُخدمت مثل هذه المزاعم في ذلك السياق لتبرير السياسات العرقية والصحية التي تبنّاها النظام النازي، رغم أن هذا النوع من التقديرات كان يرتكز غالباً إلى تصورات إيديولوجية أكثر من اعتماده على أسس علمية دقيقة.
سبحان الله