انعقد مؤتمر فانزي في منزلٍ بيع إلى الأجهزة الأمنية النازية على يد فريدريش مينوك، وذلك بينما كان مينوك نفسه يقضي عقوبة السجن بسبب الاحتيال. وقد ارتبط هذا المكان لاحقاً بأحد الاجتماعات الأكثر شهرة في تاريخ النظام النازي، إذ جرى فيه تنظيم اللقاء داخل منزل خاص انتقل إلى حيازة تلك الأجهزة في ظروف غير اعتيادية.