يُعتقد أن «يهوشوع زيتلر» نظّم اغتيال الكونت السويدي «فولكه برنادوت» في سبتمبر ١٩٤٨، بعد أن كان الأخير قد أُرسل من قِبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وسيطاً في أعقاب حرب ١٩٤٨ العربية الإسرائيلية. وقد مثّل برنادوت آنذاك إحدى أبرز الشخصيات الدولية المكلفة بمحاولة التوسط في النزاع، ما جعل اغتياله حدثاً ذا صدى سياسي واسع في ذلك السياق المضطرب.
