أصبح "يهوشوع كوهين"، الذي عُرف باغتياله الدبلوماسي "فولكه برنادوت"، صديقاً مقرباً لاحقاً من "دافيد بن غوريون". وتكشف هذه العلاقة تحوّلاً لافتاً في مسار الرجلين، إذ انتقل كوهين من كونه مرتبطاً بحدث سياسي عنيف إلى دائرة شخصية قريبة من أحد أبرز قادة "إسرائيل" في تلك المرحلة، ما يمنح سيرته بعداً أكثر تعقيداً من مجرد واقعة الاغتيال التي اشتهر بها.
سبحان الله