كان خط سكة حديد «بليموث ودارتمور» الذي ربط بين «بليموث» و«برينكتاون» أطول بنحو يقارب الضعف من المسافة المباشرة بين البلدتين، إذ لم يسلك أقصر طريق بينهما، بل اتبع مساراً متعرجاً فرضته طبيعة التضاريس والاعتبارات الهندسية في ذلك الوقت. لذلك جاءت مسافته الفعلية أكبر بكثير من الفاصل الجغرافي المباشر، وهو ما جعله مثالاً على اختلاف طول الخطوط الحديدية عن المسافات الخطية بين نقاطها.
سبحان الله