حوّلت شركة «داور سبورتفاغن» سيارات السباق «بورشه ٩٦٢ سي» إلى سيارات طريق قانونية، ثم أعادتها لاحقاً إلى سيارات سباق بهدف الاستفادة من ثغرة في لوائح التنظيم وتحقيق الفوز في سباق «٢٤ ساعة لومان» عام ١٩٩٤. ويعكس هذا الأسلوب قدرة الفريق على توظيف التعديلات الفنية والإجرائية ضمن حدود القواعد بما يتيح له العودة إلى المنافسة في فئة السباقات مع الاحتفاظ بأصل السيارة وأساسها الهندسي.
