يُنسب إلى فريدريك ماغنوس بايبر أنه أدخل نمط الحديقة الإنجليزية الطبيعية إلى السويد، وهو أسلوب يقوم على الابتعاد عن الهندسة الصارمة في تنسيق الحدائق، لصالح مشاهد أكثر انسياباً وارتباطاً بالطبيعة، مع ممرات متعرجة وتوزيع يبدو عفوياً للأشجار والمسطحات المائية والعناصر الزخرفية. وقد مثّل هذا التحول مرحلة مهمة في تاريخ تنسيق الحدائق السويدي، إذ نقل الذوق العام من التخطيط المنتظم إلى رؤية جمالية تستلهم الطبيعة بوصفها نموذجاً للتصميم.
