وقّع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في ٢٢ يناير ٢٠٠٩ أمراً تنفيذياً بشأن إغلاق معتقل خليج جوانتنامو، وهو معتقل إنشئ للاحتجاز بعد هجمات ١١ سبتمبر ويقع في كوبا تحت إدارة الولايات المتحدة. تضمن الأمر خطة لنقل المحتجزين أو محاكمتهم وإغلاق المنشأة، غير أن تنفيذ هذا الأمر واجه معارضة من الكونغرس الأمريكي، مما حال دون إغلاق المعتقل فعلياً وفقاً للخطة المعلنة آنذاك. يشير هذا الحدث إلى التوتر بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية بشأن سياسات الاحتجاز ومكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة.
