في ٢٥ أغسطس ١٩٥٠ أصدر الرئيس هاري ترومان أمراً بتولي وزير الجيش فرانك بايس السيطرة على سكك حديد الولايات المتحدة بهدف منع إضراب مهدد خلال الحرب الكورية. جاء أمر ترومان لمواجهة تهديد إضراب كان يمكن أن يعرقل نقل القوات والإمدادات في ظل الصراع في كوريا، فتكمن أهميته في ربط السلطة التنفيذية بشؤون النقل القومي في وضع طوارئ عسكري، وتكليف وزارة الجيش بإدارة وتشغيل شبكات السكك الحديدية لضمان استمرار حركة القطارات والخدمات اللوجستية الضرورية للجهود الحربية والدفاع الوطني.
