احتفظ الدكتور تشارلز وايت، أحد مؤسسي مستشفى مانشستر الملكي، بجثمان محنط لأحد مرضاه في غرفة داخل منزله لمدة ٥٥ عاماً، في واقعة تكشف جانباً غير مألوف من ممارسات بعض الأطباء في تلك الحقبة. ويُنظر إلى هذه الحادثة بوصفها مثالاً على التصورات الطبية المختلفة التي كانت سائدة آنذاك، حين كان التعامل مع الجثث المحنطة أحياناً يتجاوز الإطار العلمي إلى الاحتفاظ الشخصي الطويل.
سبحان الله