تم تعيين بوني نيومان، التي كانت تشغل منصب رئيسة موظفي جَد غريغ، لشغل مقعده في مجلس الشيوخ الأمريكي مؤقتاً إلى حين سحب غريغ ترشيحه لتولي منصب وزير التجارة. وقد جاء هذا الترتيب بوصفه إجراءً انتقالياً يضمن استمرار تمثيل الولاية في المجلس خلال الفترة التي أعقبت انسحاب الترشيح، من دون إحداث فراغ تشريعي في المقعد.