ويليام تروتر أستاذ جامعي ورياضي كندي مختص بتعليم الرياضيات الجامعي، وُلد في ٣٠ مايو ١٩٣١ في كينغستون بكندا، وعُرف كمحاضر ومؤلف مقررات في مجالات الحساب والتحليل الرياضي والتفاضل والتكامل، مساهماً في تبسيط مواد الرياضيات العليا للطلاب الجامعيين.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
ذكر ليفينغستون لوبوبي أنه اختار أن يدرس الرياضيات المزدوجة بنفسه في المرحلة المتقدمة من التعليم الثانوي، لأن المدرسة لم تكن تملك معلماً متاحاً لتدريسها. ويعكس هذا القرار قدرته على الاعتماد على نفسه في التحصيل العلمي، وتحويل نقص الموارد التعليمية إلى دافع لمواصلة التعلم دون توقف، في وقت كانت فيه دراسة الرياضيات المتقدمة تتطلب التزاماً كبيراً وفهماً عميقاً للمادة.
أغنية "فِي.إي.إيه.آر." المنفردة تستند في بنيتها إلى أغنية "غانغستا بارادايس" لـ"كوليو"، التي كانت بدورها معالجةً مستندة إلى "باستايم بارادايس" لـ"ستيفي ووندر". ويعكس هذا التسلسل انتقال اللحن أو الفكرة الموسيقية عبر أكثر من عمل، مع الاحتفاظ بجذرٍ لحنـي واضح يربط بين الأغاني الثلاث، وإن اختلفت الصياغة النهائية لكل واحدة منها.
على الحجر الأثري السويدي «سُو إف فِي ١٩٤٨؛٢٩٥»، جرى تمثيل الرمز «آر» على هيئة لسان أفعى، وهو مثال على الأساليب الرمزية التي استُخدمت في النقوش الحجرية الإسكندنافية لإضفاء طابع بصري مميز على الحروف والرموز. ويعكس هذا التمثيل صلةً واضحة بين الكتابة والزخرفة في تلك النقوش، حيث لم تكن العلامات مجرد حروف وظيفية فحسب، بل عناصر تشكيلية تحمل دلالات فنية ورمزية في الوقت نفسه.