ذكر ليفينغستون لوبوبي أنه اختار أن يدرس الرياضيات المزدوجة بنفسه في المرحلة المتقدمة من التعليم الثانوي، لأن المدرسة لم تكن تملك معلماً متاحاً لتدريسها. ويعكس هذا القرار قدرته على الاعتماد على نفسه في التحصيل العلمي، وتحويل نقص الموارد التعليمية إلى دافع لمواصلة التعلم دون توقف، في وقت كانت فيه دراسة الرياضيات المتقدمة تتطلب التزاماً كبيراً وفهماً عميقاً للمادة.