قبل أن يقود تشارلز لِنْدبرغ طائرته «رايان إم-٢» في رحلته التاريخية عبر الأطلسي، كانت هذه الطائرة هي خياره الأول بين الطائرات المرشحة لذلك السفر الجوي البالغ الأهمية. ويعكس هذا الاختيار المبكر الثقة التي وضعها في تصميمها وأدائها، قبل أن يرتبط اسمه لاحقاً بطائرته الأشهر «سبيريت أوف سانت لويس»، التي أصبحت رمزاً لإنجازه العابر للمحيط.