أسهمت الجهود التي بذلها المبشر الروماني الكاثوليكي هينريك هنريكيس في نشر الكتب الدينية باللغات المحلية في منحه لقب «أب الصحافة التاميلية»، إذ ارتبط اسمه بمحاولة إيصال النصوص الدينية إلى الجمهور بلغته الأم، وهو ما جعله يُعدّ من الشخصيات المبكرة التي ساعدت على ترسيخ الطباعة التاميلية وتوسيع حضورها في المجال الثقافي والديني.
سبحان الله