يعود فنّ مسرح الدمى المائية في شمال فيتنام إلى القرن ١١ الميلادي، ويُعدّ من الفنون التقليدية التي نشأت في البيئة الريفية هناك، حيث استُخدم الماء بوصفه جزءاً من العرض نفسه، فتتحرك الدمى فوق سطحه في مشاهد تمزج بين الأداء الشعبي والحكاية البصرية. وقد ارتبط هذا الفن بالمناسبات المحلية والاحتفالات الزراعية، وظلّ محافظاً على حضوره بوصفه تعبيراً ثقافياً متوارثاً يعكس جانباً من الذاكرة الفنية في فيتنام.
سبحان الله