ضمّت دولة الإكوادور جزر غالاباغوس إلى أراضيها في ١٢ فبراير ١٨٣٢، حيث أصبحت جزر غالاباغوس جزءًا من الدولة الإكوادورية بعد فترة من الوجود الأوروبي السابق والاستكشاف الطبيعي للجزر. تشكل جزر غالاباغوس مجموعة جزر بركانيّة تقع في المحيط الهادي على مسافة مئوية عن الساحل الإكوادوري، وتتميّز بتنوّعها الحيوي الفريد وأنواعها النباتية والحيوانية التي لا توجد في أماكن أخرى، ما جعل للضمّ أهمية سياسية وجغرافية وعلمية بالنسبة للإكوادور. أدى إدماج جزر غالاباغوس في السيادة الإكوادورية إلى تنظيم الإدارة المحلية والحماية القانونية للموارد الطبيعية وللمواقع التي أصبحت لاحقًا موضوعًا للدراسات العلميّة والحفاظ على البيئة.
