كان من الممكن أن تُمثَّل السويد في مسابقة يوروفيجن للأغنية لعام ٢٠٠٩ بأغنية يونانية بعنوان «ألا»، وهو ما يلفت إلى احتمال غير مألوف في مسار اختيار المشاركات الموسيقية، إذ لا يقتصر تمثيل دولة ما في هذه المسابقة دائماً على لغة بلدها أو على الأعمال المحلية الخالصة، بل قد يتصل أحياناً بخيارات فنية أوسع ترتبط بطبيعة الأغنية أو الجهة المنتجة لها.
سبحان الله