في عام ١٩٠٥، رفض إدْموند هاربِتس الانضمام إلى حكومة كريستيان ميكلسن، الذي كان شريكَه السابق في مكتب المحاماة. ويعكس هذا الموقف استقلاله عن الروابط المهنية القديمة، رغم أن ميكلسن كان يتولى آنذاك موقعاً سياسياً بارزاً يتيح له تشكيل الحكومة.
سبحان الله