استقال إس. سرينيفاسا أيانغار من منصب المحامي العام لرئاسة مدراس احتجاجاً على مذبحة جاليانوالا باغ، كما أعاد وسام «النظام الهندي للإمبراطورية» الذي كان قد ناله، في موقف عُدّ تعبيراً واضحاً عن الرفض السياسي والأخلاقي لما وقع هناك من قتل جماعي. وقد ارتبط هذا التصرف بموجة الغضب التي أثارتها الحادثة في الهند، وأصبح مثالاً على الاحتجاج الرمزي من داخل النخبة القانونية والإدارية على سياسات الحكم الاستعماري البريطاني.