شغل المنصب الذي أصبح لاحقاً منصب سفير الولايات المتحدة لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عددٌ من الشخصيات البارزة، من بينها إليانور روزفلت وجيرالدين فيرارو، وهو ما يعكس المكانة السياسية والدبلوماسية التي ارتبطت بهذا الدور عبر مراحل مختلفة من تطوره.
