بين عامي ١٩٦٣ و١٩٧٥، شغل سامي الدروبي منصب سفير سوريا لدى المغرب ويوغوسلافيا ومصر وجامعة الدول العربية وإسبانيا والكرسي الرسولي، وهو ما جعله يتنقل بين عدد من المحطات الدبلوماسية المهمة في تلك المرحلة. وقد عكس هذا التدرج في التمثيل الخارجي حضورَه في ملفات عربية وأوروبية ودولية متعددة، ضمن فترة اتسمت بتقلبات سياسية وإقليمية مؤثرة في عمل السلك الدبلوماسي السوري.
سبحان الله