قام هنري وايلد بصهر قضبان حديدية لإظهار قوة ديناموه الذي يعمل ذاتياً، وهو جهاز استند إلى بحث قدّمه إلى الجمعية الملكية عام ١٨٦٦. وكان هذا العرض يهدف إلى إبراز قدرة الآلة على توليد الطاقة اعتماداً على مبدأها الداخلي، في خطوة عكست الاهتمام المبكر بتطوير أجهزة كهربائية أكثر كفاءة واستقلالاً في التشغيل.