شهدت لاتفيا في ١٩٣٨ سباقًا جويًا دائريًا امتد لمسافة ١,٠٨٧ كيلومترًا، وكان الغرض منه اختبار قدرة الطائرات على التحمل وكفاءة استهلاك الوقود، لا قياس السرعة. وقد مثّل هذا النوع من المنافسات اختبارًا عمليًا لمدى ثبات الطائرة في الرحلات الطويلة، وقدرتها على مواصلة الطيران لمسافات كبيرة بأقل كمية ممكنة من الوقود، وهو ما جعله أقرب إلى تجربة فنية وتقنية منه إلى سباق تقليدي يعتمد على الوصول الأسرع.
