قرر المخرج الأمريكي كيث غوردون تحويل رواية «واكينغ ذي ديد» إلى فيلم سينمائي قبل أن ينهي قراءتها، وهو ما يعكس الأثر المبكر الذي تركته عليه فكرة العمل وأجواؤه القائمة على الشغف المفرط والهوس العاطفي. ويشير هذا القرار إلى أن الرواية استطاعت أن تجذب انتباهه منذ صفحاتها الأولى، فبادر إلى تبنيها بوصفها مادة مناسبة للمعالجة السينمائية قبل اكتمال اطلاعه عليها بالكامل، في خطوة نادرة تكشف قوة حضورها الدرامي.