قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
احتاجت روما إلى ٨ سنوات لتأكيد انتخاب بطرس جروه بطريركاً على الكنيسة السريانية الكاثوليكية، إذ أثار تلقيه أموالاً من مبشرين بروتستانت لشراء مطبعة تساؤلات حول طبيعة هذا الدعم وحدوده، ما جعل المصادقة على انتخابه تتأخر مدة طويلة قبل حسمها رسمياً.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إغناطيوس أفرام الأول برصوم بطريرك أنطاكية للكنيسة السريانية الأرثوذكسية، ولد في الموصل وتلقى تعليماً دينياً ولغوياً واسعاً قبل أن يتابع دراساته اللاهوتية في دير الزعفران. برز راهباً وكاهناً ومعلماً وباحثاً في المخطوطات السريانية، ثم صار مطراناً على سوريا وعرف بدوره الديني والوطني في الدفاع عن حقوق السوريين والعرب في مرحلة الانتداب. شارك في مؤتمرات كنسية ودولية، وخدم السريان في الولايات المتحدة، ثم اختير بطريركاً فأنشأ أبرشيات ومعهداً لاهوتياً ونقل المقر البطريركي إلى حمص. ترك مؤلفات مهمة في تاريخ الكنيسة واللغة السريانية، فجمع بين القيادة الدينية والبحث العلمي والعمل القومي.
إغناطيوس يعقوب الثالث بطريرك أنطاكية للكنيسة السريانية الأرثوذكسية، وواحد من أبرز شخصياتها الدينية والعلمية في العصر الحديث. نشأ في العراق ورُسم في سلك الكهنوت باسم الربان عبد الأحد، ثم خدم في الهند معلماً للغة السريانية والديانة المسيحية، وعاد لاحقاً للتدريس في معهد مار أفرام اللاهوتي قبل أن يصبح مطراناً ثم بطريركاً. نقل مقر البطريركية إلى دمشق، وعمل على التقريب بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية وعلى توثيق صلة السريان الهنود بالكرسي الأنطاكي. ترك مؤلفات كثيرة في تاريخ الكنيسة والطقوس واللغة والسير الروحية، واشتهر بحفظه الواسع للألحان السريانية الكنسية.
تاريخ روما في المرحلة التي عالجتها المادة يرتبط بولايات الكنيسة التي امتدت في وسط إيطاليا، وكانت روما مركزها الديني والسياسي، بينما حافظت مدن مثل بولونيا وفيرارا ورافنا على حضور ثقافي وفني متنوع. شهدت هذه المرحلة تراجعاً نسبياً في السلطة الزمنية للبابوية مع بقاء أثرها في الإدارة والحياة العامة، وبرز فيها باباوات حاول بعضهم الإصلاح المالي والإداري وتخفيف الصراعات العقائدية، إلى جانب استمرار الطقوس والمواكب والكرنفالات التي شكلت جانباً من حياة المدينة. وعلى الرغم من ضعف الإبداع قياساً بعصور سابقة، بقيت روما فضاءً للفن والعمارة والنحت، من واجهات الكنائس والسلالم والساحات إلى النافورات والرسوم والآثار التي جعلت المدينة شاهداً دائماً على تداخل الدين والسياسة والفن والذاكرة الإمبراطورية.
توما أودو لغوي سرياني ومطران كلداني على أورميا، ولد في ألقوش بشمال العراق وتلقى مبادئ العلوم واللغة السريانية قبل أن ينتقل إلى روما لدراسة اللاهوت واللغات. عاد إلى الموصل ورسم كاهناً ثم مطراناً، واشتهر بإسهاماته العلمية في خدمة اللغة السريانية، ولا سيما معجمه الكبير "كنز اللغة الآرامية" الذي يعد من الأعمال المهمة في هذا المجال، إلى جانب مؤلفات في نحو السريانية الشرقية وترجمات لاهوتية وأدبية من اللاتينية والعربية إلى السريانية. انتهت حياته خلال أعمال العنف والمجازر التي رافقت الحرب العالمية الأولى، فبقي اسمه مرتبطاً بالتراث اللغوي السرياني وبالمعاناة التي أصابت جماعته في تلك المرحلة.
روما عاصمة إيطاليا ومدينة ذات تاريخ طويل جعلها مركزاً للإمبراطورية الرومانية ثم للكنيسة الكاثوليكية والفن الأوروبي. ارتبطت نشأتها بالأساطير وبالتلال السبعة ونهر التيبر، ثم تحولت إلى عاصمة لإمبراطورية واسعة قبل أن تستعيد مكانتها في عصر النهضة من خلال العمارة والفنون والبابوية. تضم المدينة آثاراً كبرى مثل الكولوسيوم والبانثيون والمنتديات والحمامات والسراديب، إلى جانب الفاتيكان والمتاحف والكنائس والقصور والنوافير. تمثل روما مدينة تتراكم فيها طبقات التاريخ من العالم القديم إلى الدولة الحديثة، حيث يتجاور الأثر الإمبراطوري والدين والفن والحياة الحضرية.