في عام ١٩٩٢، جرى تقسيم النبات اللاحم الأسترالي الغربي «دروسيرا إريثروهرزا» إلى أربع سلالات فرعية متقاربة، بعدما تبيّن أن أفراد هذا النوع لا ينتمون إلى صورة واحدة متجانسة تماماً، بل يضمّ تنوعاً تصنيفيّاً استدعى الفصل بينها وفق خصائصها المشتركة والفروق الدقيقة بينها. ويُعد هذا التقسيم مثالاً على دقة التصنيف النباتي في التمييز بين الكائنات المتقاربة شكلياً، ولا سيما داخل الأجناس التي تُظهر تبايناً محدوداً لكنه مهم من الناحية العلمية.
سبحان الله