بنك المعلومات
حاولت عائلة «إسحاق زامورا» إدخاله إلى مصحٍّ نفسي قبل أن يرتكب في سبتمبر ٢٠٠٨ جريمة قتل راح ضحيتها خمسة أشخاص. وتكشف هذه الحادثة عن أن أسرته كانت قد لاحظت اضطراباً في سلوكه إلى حد دفعها إلى السعي لتلقيه العلاج المؤسسي، غير أن تلك المحاولة لم تمنع وقوع الجريمة لاحقاً، التي أثارت اهتماماً واسعاً بسبب تسلسلها الزمني وما صاحبها من مؤشرات سابقة على تدهور حالته النفسية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة