تتشكل أمواج البحر عندما تهب الرياح فوق سطح الماء، فتنتقل طاقة الرياح إلى الماء وتكوّن تموجات صغيرة تكبر تدريجيًا إذا استمرت الرياح في الهبوب، حتى تتكون الأمواج المعروفة.
ريح دورانية أرضية أو الرياح الجيوستروفية رياح علوية تهب في المستويات العليا من التروبوسفير موازية لخطوط الضغط المتساوي نتيجة تعادل قوة تدرج الضغط مع قوة كوريوليس؛ في نصف الكرة الشمالي تترك الضغط المرتفع على يمينها والمنخفض على يسارها، والرياح شبه الدورانية تنشأ عندما يتوازن تدرج الضغط مع مجموع قوى كوريوليس والطاردة المركزية.
اليوم العالمي لطاقة الرياح مناسبة سنوية تُخصص للاحتفاء بطاقة الرياح وتعزيز الوعي بدورها في توليد الكهرباء والتنمية المستدامة، ويُوافق هذا اليوم الخامس عشر من يونيو. يهدف اليوم العالمي لطاقة الرياح إلى تشجيع السياسات والتقنيات التي تدعم مشاريع طاقة الرياح، وتسليط الضوء على فوائدها البيئية مثل تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة والحد من التلوث، بالإضافة إلى دورها في خلق فرص عمل محلية وتعزيز الأمن الطاقي. يُنظّم في هذه المناسبة فعاليات وورش عمل ومعارض ومبادرات توعوية عبر جهات حكومية ومؤسسات غير حكومية وقطاع الطاقة لعرض الابتكارات وتبادل الخبرات حول تخطيط محطات الرياح وتكاملها مع شبكات الكهرباء. يُستفاد من هذا اليوم في تعزيز فهم الجمهور والسياسات لضرورة التحول نحو مصادر طاقة متجددة مثل طاقة الرياح كجزء من جهود مواجهة التغير المناخي.
تُقاس سرعة الرياح باستخدام جهاز يسمى مقياس شدة الرياح، الذي يدور بفعل حركة الهواء وتُحسب سرعة دورانه لتحويلها إلى قيمة رقمية لسرعة الرياح. أما اتجاه الرياح فيقاس بواسطة دوارة الرياح التي تشير دائمًا إلى الجهة التي تأتي منها الرياح. وتثبت هذه الأجهزة في أماكن مفتوحة وبعيدة عن المباني والأشجار حتى لا تؤثر العوائق في دقة القياسات.
تُوصف الرياح بعنصرين أساسيين هما السرعة والاتجاه. وتقاس سرعة الرياح عادةً بالكيلومترات في الساعة أو بالأمتار في الثانية، بينما يحدد اتجاهها بحسب الجهة التي تهب منها، فمثلًا الرياح الشمالية هي التي تأتي من الشمال وتتجه نحو الجنوب. ويعد تحديد هذين العنصرين ضروريًا للتنبؤ بالطقس ولأعمال الملاحة الجوية والبحرية.