عندما أخبر دوايت أيزنهاور نائبه ريتشارد نيكسون بأنه غير متأكد مما إذا كان سيبقيه على بطاقة الترشيح إذا نجح خطاب «تشيكرز»، رد نيكسون بعبارة صريحة تعني أن هناك لحظات يضطر فيها المرء إلى الحسم أو الانسحاب، في إشارة إلى ضرورة اتخاذ قرار نهائي بدل البقاء في حالة تردد. وقد عُرف هذا الرد بحدّته المباشرة، كما عكس توتر المرحلة السياسية التي كان يحاول فيها نيكسون تثبيت موقعه بعد الخطاب الذي شكّل نقطة تحول في مسيرته.
سبحان الله