أبدت الكاتبة «جينيت وينترسون» استياءها عندما طُلب منها إعادة كتابة نهاية فيلمها «غريت مومنتس إن أفيايشن» الصادر عام ١٩٩٤، إذ رأت في ذلك تدخلاً في الصياغة الأصلية للعمل ومساساً برؤيتها الفنية. ويعكس هذا الموقف حساسية كثير من الكتّاب تجاه تغيير النهايات بعد اكتمال النص، خصوصاً حين يكون العمل قد نُفذ وفق تصور إبداعي محدد يهدف إلى الحفاظ على تماسكه الدرامي.
سبحان الله