اضطرت الكاتبة الروائية «لوي ميڤانوي توماس» إلى إعادة كتابة إحدى مخطوطاتها بعد أن أُلقيت في النار، وهو ما جعلها تستعيد نصاً كاملاً من جديد بدل الاعتماد على النسخة الأصلية التي فُقدت. ويعكس هذا الحدث مقدار ما قد يواجهه الكاتب من خسارة مفاجئة في عمله الأدبي، حين يختفي جهد طويل في لحظة واحدة، فيضطر إلى إعادة بناء النص من الذاكرة والصياغة من جديد.
سبحان الله