عندما زارت ثروت شحاتة أيمن الظواهري في سجن روسي، سُمح لها بأن تسلّم قائد «الجهاد» رسالة لم تكترث السلطات إلى ترجمتها، وهو ما أتاح تمرير مضمونها إليه من دون أن يثير ذلك تدخلاً واضحاً من جانب إدارة السجن. وتكشف هذه الواقعة عن ثغرة في التعامل مع المراسلات خلال الزيارة، إذ مرّت الرسالة رغم أنها كانت موجّهة إلى شخصية معروفة بقيادتها لتنظيم مسلح، من دون أن تُعامل بوصفها وثيقة تستدعي الفحص اللغوي أو الأمني الدقيق.
سبحان الله