تحوّل «أمار كوتير» في ولاية البنغال الغربية بالهند، وهو المكان الذي كان يُعدّ في وقتٍ سابق ملاذاً لنشطاء حركة الاستقلال، إلى جمعية تُعنى بتعزيز الفنون والحرف اليدوية. ويعكس هذا التحوّل انتقال الموقع من دلالة سياسية وتاريخية إلى دور ثقافي وتنموي يركّز على صون المهارات التقليدية ودعم الإنتاج الحرفي المحلي، بما يمنحه وظيفة جديدة مرتبطة بالتراث والإبداع.
سبحان الله