قصر «أمار محل» في جامو بالهند، الذي شُيِّد لصالح راجا أمار سينغ على يد مهندس معماري فرنسي وبطراز يستلهم القصور الفرنسية من نوع «شاتو»، أصبح اليوم يُدار بوصفه متحفاً تابعاً لصندوق «هاري-تارا» الخيري. ويجمع المبنى بين القيمة المعمارية والتاريخ المحلي، إذ تحوّل من مقر ملكي إلى فضاء ثقافي يحفظ جانباً من تراث المنطقة ويعرضه للزائرين في سياق منظم ومحافظ على طابعه الأصلي.
سبحان الله