بعد أن أدرجت السلطات السعودية زُبَير الرِّيمي، الذي يُشتبه بانتمائه إلى تنظيم «القاعدة»، بوصفه متورطاً في تفجيرات المجمعات السكنية في الرياض، كتب رسالة شخصية إلى جورج دبليو بوش أكد فيها براءته من تلك الاتهامات. وتكشف هذه الواقعة عن سعيه إلى نفي صلته بالهجمات، في وقت كانت فيه الشبهات الأمنية تحيط باسمه على نطاق واسع، ما جعله يحاول الدفاع عن نفسه مباشرة أمام أعلى مستوى سياسي في الولايات المتحدة.