يُعتقد أن تأثير مصوّرة البورتريه زائدة بن يوسف، التي ازدهر عملها في تسعينيات القرن التاسع عشر، ظلّ غير معترف به في مجال التصوير الفوتوغرافي الفني قرابة ١٠٠ عام، وربما كان ذلك مرتبطاً بتمييز قائم على النوع الاجتماعي. فقد أسهمت أعمالها في ترسيخ حضورٍ جماليّ مميز داخل هذا الفن، لكن مكانتها بقيت مهمشة طويلاً قبل أن يُعاد النظر في دورها ضمن تاريخ التصوير.