أُعيدت دراسة إعصار وقع عام ١٩٢٤، فتبين أنه أقدم إعصار معروف بلغ الفئة ٥ على مقياس «سافير-سيمبسون»، كما يُعد أقوى إعصار مسجّل ضرب كوبا. ويعني ذلك أن هذا النظام الجوي لم يكن مجرد عاصفة شديدة، بل حدثاً استثنائياً من حيث الشدة والأثر، إذ أعادت القراءة الحديثة لتاريخه ترتيب مكانته ضمن السجل المناخي المعروف، وأظهرت أنه يحتل موقعاً بارزاً في سجل الأعاصير الأطلسية والكوبية على حد سواء.
سبحان الله