يُعد إعصار «غيلما» عام ١٩٩٤ أشدّ إعصارٍ استوائي في المحيط الهادئ وقع في شهر يوليو، إذ بلغ مستوىً من الشدة جعله يتصدر السجلات الخاصة بهذا الشهر. ويُنظر إليه بوصفه مثالاً على العواصف التي قد تتطور في هذا الموسم إلى درجات قوة استثنائية، رغم أن معظم الأعاصير في تلك الفترة لا تصل إلى هذا الحد من الانخفاض في الضغط أو الارتفاع في شدة الرياح.
