كانت إحدى سفن فئة "أستريا" من الطرادات المحمية، التي بُنيت في أوائل تسعينيات القرن ١٩، قد ظلت في الخدمة حتى أربعينيات القرن ٢٠، وهو عمر تشغيلي طويل نسبيّاً مقارنةً بالسفن الشقيقة لها. ويُظهر هذا الامتداد الزمني أن بعض الوحدات البحرية المصممة في أواخر العصر الفيكتوري استطاعت، بفضل إعادة الاستخدام أو التحديث أو تبدل الأدوار، أن تبقى فاعلة عقوداً بعد دخولها الخدمة الأولى.
سبحان الله