على الرغم من أن والده كان يصفه بأنه «زهرة أسطولي»، فإن فليتوود بيلو، لم ينجُ من سمعة مضطربة في الخدمة البحرية؛ إذ نجح مع ذلك في إثارة تمرّدين اثنين، وقضى ٣٠ عاماً يتقاضى نصف راتبه فقط. وتلخّص هذه المفارقة جانباً من مسيرته، حيث جمع بين التقدير العائلي من جهة، والاضطراب المهني والعقوبة غير المباشرة من جهة أخرى، في صورة تكشف مدى التباين بين المكانة المتوقعة والسلوك الفعلي داخل السلك العسكري.
سبحان الله