لم يُلتفت إلى ما يصفه بعض العلماء بأنه أكبر عضو في جسم الإنسان إلا خلال السنوات العشر الماضية تقريباً، ويُعرف باسم «النسيج الخلالي». ولا يزال تصنيفه بوصفه عضواً محل نقاش علمي، لكنه يشير إلى شبكة واسعة من الفراغات والأنسجة المملوءة بالسوائل داخل الجسم، وهي بنية لا يعرف كثير من الناس بوجودها رغم انتشارها.
سبحان الله