بعد سرقة لوحة "سيدة تكتب رسالة مع خادمتها" للفنان "فيرمير"، جرى منحها إلى المعرض الوطني في أيرلندا غيابياً، أي من دون حضور العمل نفسه، في إجراء رمزي ارتبط بظروف فقدانها وتعذّر عرضها. وتعكس هذه الخطوة المكانة الفنية العالية التي حظيت بها اللوحة، إذ بقيت محفوظة في الذاكرة المؤسسية حتى وهي خارج المتناول المادي، بوصفها جزءاً من مقتنيات يفترض أن تكون ضمن مجموعة المتحف.
سبحان الله