تجسّد لوحة «قصف الجزائر» للفنان توماس لوني، المنجزة بتقنية الزيت على القماش، المعركة التي حملت الاسم نفسه، وهي مواجهة أُطلق فيها سراح أكثر من ١٠٠٠ مسيحي كانوا مستعبدين في الجزائر. وتُعد اللوحة توثيقاً بصرياً لحدث تاريخي ارتبط بالصراع البحري في المنطقة، إذ تجمع بين البعد الفني والإشارة إلى واقعة عسكرية ذات أثر إنساني واضح.
